تأسس في 22 مايو 2012م

عمالقة أوروبا ينتظرون قرعة التصفيات المؤهلة للمونديال

متابعات
2020-12-05 | منذ 3 شهر

مونديال قطر

 قبل نحو عامين كاملين على انطلاق فعاليات مونديال 2022 في قطر، تترقب المنتخبات الأوروبية الـ 55، ملامح الطريق الذي يحسم مقاعد القارة العجوز في هذه البطولة، وذلك عندما تجرى بعد غد الإثنين، قرعة التصفيات الأوروبية المؤهلة للبطولة.

ويستضيف مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم في زيوريخ، بعد غد، فعاليات قرعة التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2022. وتجرى القرعة هذه المرة كحدث افتراضي من خلال مشاركة مسؤولي المنتخبات الـ 55 المشاركة في التصفيات، عن بعد وعن طريق الإنترنت، في ظل الإجراءات المشددة المتبعة للحد من تفشي الإصابات بفيروس كورونا.

وكانت المنتخبات الـ 55، قد وزعت على 6 مستويات مختلفة بناء على موقعها في التصنيف العالمي الصادر عن الفيفا في تشرين ثان/نوفمبر المنقضي. وتتصارع هذه المنتخبات على 13 مقعدًا في المونديال، الذي يقام للمرة الأولى في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط. ويتصدر المنتخب البلجيكي، المصنف الأول عالميا، منتخبات المستوى الأول، كما يخوض التصفيات كمرشح بارز للتأهل إلى المونديال في ظل اعتماد الفريق على مجموعة من أبرز نجوم الكرة في القارة الأوروبية حاليا مثل كيفن دي بروين وهازارد وتيبو كورتوا ولوكاكو. وصرح لوكاكو إلى شبكة إسبن "نعلم أننا فريق موهوب.

ولكننا لا نصف أنفسنا بأننا الجيل الذهبي". وأضاف "لدي دائما طموح اللعب للمنتخب البلجيكي على أعلى المستويات وفي أقوى المنافسات. وتحقيق هذا أمر رائع. ولكن عندما تدرك أنه من الممكن الفوز بشيء ما، فإنك تطارد هذا الحلم".

وكان المنتخب البلجيكي فاز بالمركز الثالث في مونديال روسيا 2018، بعد الفوز على نظيره الإنجليزي في مباراة تحديد المركز الثالث، لكن الفريق يطمح إلى بلوغ مونديال 2022 في قطر وتحقيق نتائج أفضل. ومع خروج المنتخب الإنجليزي من دور المجموعات في دوري أمم أوروبا، ستكون الفرصة سانحة أمام جاريث ساوثجيت المدير الفني، للتجارب.

ويرى ساوثجيت أن حارس المرمى نيك بوب واللاعب جاك جريليش قد يكونا ضمن التشكيلة الأساسية للفريق في مبارياته بتصفيات المونديال في العام المقبل، ليحل بوب مكان الحارس الأساسي الحالي للفريق جوردان بيكفورد. ولعب جريليش دورا بارزا في آخر مباراتين خاضهما الفريق وكانتا أمام المنتخبين البلجيكي والأيسلندي، ويرى ساوثجيت أنه سيكون مصدرا مميزا للأهداف التي يسجلها الفريق. وعاد المنتخب الإيطالي إلى المراكز العشرة الأولى بالتصنيف العالمي من خلال الحفاظ على سجله خاليا من الهزائم في تصفيات يورو 2020، ثم من خلال مسيرته المميزة في النسخة الثانية من بطولة دوري أمم أوروبا، والتي وصل فيها إلى الدور قبل النهائي. وحافظ الآزوري على سجله خاليا من الهزائم منذ فترة طويلة تحت قيادة مديره الفني روبرتو مانشيني، حيث حقق معه 17 انتصارا و5 تعادلات. وارتفعت معنويات المنتخب الإسباني بشكل هائل بعد الفوز الساحق 6-0 على نظيره الألماني في آخر مباريات الفريقين بدور المجموعات لدوري أمم أوروبا. لكن لويس إنريكي المدير الفني للمنتخب الإسباني، أكد أن الفلسفة وراء طريقة لعب الفريق، أكثر أهمية من نتيجة مباراة واحدة مميزة. وقال إنريكي "سيكون من الرائع إذا أصبحت المباراة أمام المنتخب الألماني نقطة تحول. ولكننا لم نغير طريقة اللعب من الدقيقة الأولى وحتى الدقيقة الأخيرة". وأضاف "هذا طريق طويل بدأناه. ولكن إسبانيا لديها هوية وهو شيء نفتخر به". وفي ألمانيا، يبدو أن الأزمة التي عاشها المانشافت، خلال الفترة التي أعقبت أزمة خروجه من دور المجموعات في مونديال 2018، لم تنته بعد. ووضعت الهزيمة الثقيلة 0-6 أمام إسبانيا، المدرب يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني، تحت مزيد من الضغوط، حيث أشار الخبراء ووسائل الإعلام إلى أن وقته مع الفريق انتهى، وذلك على الرغم من دعم فريتز كيلر رئيس الاتحاد الألماني للعبة للوف، وكذلك الدعم الذي حظي به لوف من أوليفر بيرهوف مدير الاتحاد الألماني للعبة. وورغم هذا، نال لوف فرصة جديدة في هذا المنصب، حيث سيقود المانشافت في تصفيات المونديال وكذلك في يورو 2020 التي تأجلت إلى منتصف 2021 بسبب أزمة كورونا.


آخر الأخبار