تأسس في 22 مايو 2012م

بطولة إنكلترا: ليفربول ومانشستر سيتي للبقاء خارج السرب

متابعات
2019-09-27 | منذ 3 أسبوع

مانشستر سيتي

يسير ليفربول المتصدر ووصيفه مانشستر سيتي حامل اللقب على كوكب آخر في الدوري الإنكليزي لكرة القدم لهذا الموسم، فيما تحاول باقي الاندية الكبرى اللحاق بهما في المرحلة السابعة نهاية الاسبوع.

ضرب الفريقان بقوة الموسم الماضي، ففاز سيتي 32 مرة في 38 مباراة وتوّج بفارق نقطة يتيمة عن ليفربول الذي عوّض باحرازه لقب دوري ابطال اوروبا على حساب مواطنه توتنهام.

ابتعد ليفربول عن تشيلسي الثالث بفارق 25 نقطة في النسخة الاخيرة، أي أكثر من ثمانية انتصارات، ويبدو ان الفريقين في طريقهما لتكرار سيناريو الموسم الماضي.

أحرز ليفربول ستة انتصارات كاملة، فتربّع على الصدارة بفارق خمس نقاط عن سيتي الذي فاجأه نوريتش سيتي في المرحلة قبل الماضية، فانتفض لنفسه وسحق واتفورد 8-صفر في نتيجة قياسية خلال مشواره في الدوري.

وبرغم خوضهما مباراتين خارج أرضهما، يتوقع أن يحرز العملاقان الجديدان فوزين، إذ يحل ليفربول السبت في افتتاح المرحلة ضيفا على شيفيلد يونايتد العاشر، فيما يزور سيتي في ختام مباريات السبت ايفرتون الخاسر 3 مرات في آخر أربع مباريات.

وبعيدا عن ثنائي الصدارة، تقف أندية ليستر سيتي وأرسنال ووست هام مع 11 نقطة، فيما استهل الكبار الثلاثة توتنهام وتشيلسي المتجدد ومانشستر يونايتد موسمهم بهفوات متنوعة.

"على جثثنا"

وأظهر سيتي مقدرات هجومية نادرة الاسبوع الماضي، عندما دك شباك واتفورد بثمانية، لدرجة أن حارس الخاسر بن فوستر قال ان تشكيلة المدرب الاسباني بيب غوارديولا كانت قادرة على تسجيل المزيد والمزيد من الاهداف. لكن "سيتيزنس" يخوض مواجهة ايفرتون ضد فريق جريح على ملعبه "غوديسون بارك"، وبحال سقوطه أمام "توفيز" قد يتخلف بثماني نقاط عن ليفربول.

في المقابل، ستكون الفرصة سانحة لليفربول في احراز فوزه السادس عشر تواليا في الدوري (مع اضافة آخر مباريات الموسم الماضي)، علما بان تشكيلة المدرب الالماني يورغن كلوب لم تخسر أمام فريق خارج "الستة الكبار" التقليديين منذ كانون الثاني/يناير 2018.

لكن مدرب شيفيلد يونايتد كريس وايلدر طالب لاعبيه بعدم الرضوخ لنجومية أبطال اوروبا الذين يقودهم المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك والمهاجمان المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو مانيه الذين حلوا بين الخمسة الاوائل في جائزة أفضل لاعب في العالم من قبل الاتحاد الدولي والتي نالها الاثنين الارجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة الاسباني.

وقال وايلدر "لا أريد من اللاعبين أن يتحدثوا الى لاعبيهم وان يقولوا لهم هل يمكنني تبديل القميص أو الحصول على توقيع؟ ولن يقوموا بذلك".

وتابع "لا اريد ان يأتي ليفربول في نزهة هنا ويقول حسنا انها أسهل ثلاث نقاط حصلنا عليها طوال الموسم. إذا أرادوا الفوز فسيكون ذلك على جثثنا".

تشيلسي وتوتنهام وضرورة الفوز

وبعد خروجه الموجع منتصف الاسبوع من الدور الثالث لكأس الرابطة أمام كولشيستر من الدرجة الرابعة بركلات الترجيح، يستقبل توتنهام السابع في لندن ساوثمبتون الثالث عشر.

واكتفى فريق المدرب الارجنتيني ماوريسيو بوكيتينو بتحقيق فوزين فقط في ثماني مباريات ضمن جميع المسابقات هذا الموسم، واربع من أصل 17 مع احتساب مباريات الموسم الماضي.

ومع زيارة مرتقبة لبايرن ميونيخ الالماني الثلاثاء المقبل في دوري الابطال، قد يزداد هذا الاحصاء سوءا لفريق شمال العاصمة، إلا إذا نجح هداف مونديال 2018 هاري كاين ورفاقه في تضميد جراحهم باكرا.

لكن بوكيتينو الهادئ رأى ان هناك خيطا رفيعا بين الفشل والنجاح، مشيرا الى الهدف الملغى ضد ليستر سيتي والذي حرم فريقه التقدم 2-صفر قبل أن يخسر 1-2. قال بوكيتينو "أصبح أكثر استرخاء في مواقف صعبة مماثلة، لأنها في النهاية نتيجة مباراة واحدة".

وتابع "بدلا من الخسارة أمام ليستر والتي كنا نستحق فيها الفوز، كنا سننال ثلاث نقاط ونحتل المركز الثالث والجميع سيقول اننا نخوض موسما رائعا". لكن جاره تشيلسي، كان اداؤه مختلفا في كأس الرابطة فتفنن في سحق غريمسبي 7-1، ليحقق مدربه ونجمه السابق فرانك لامبارد فوزه الأول على ملعب "ستامفورد بريدج" في غرب عاصمة الضباب.

وخلافا لتوتنهام، يعيش تشيلسي، حامل لقب الدوري الاوروبي، بداية حقبة جديدة، بعد رحيل مدربه الايطالي ماوريتسيو ساري اثر موسم واحد بالإضافة الى نجمه البلجيكي ادين هازار الى ريال مدريد الاسباني في صفقة كبيرة.

وقدم الفريق المحظورة عليه التعاقدات هذا الموسم مستوى واعدا ضد ليفربول الاسبوع الماضي (1-2)، لكن عليه تحسين دفاعه الذي اهتزت شباكه في المباريات التسع تحت اشراف لامبارد واصبح صاحب ثالث اسوأ دفاع بعد واتفورد ونوريتش.

ولا شك بان عودة لاعب الوسط الدفاعي الفرنسي نغولو كانتي من الاصابة ستريح الفريق الازرق في هذا الإطار. ويستقبل تشيلسي السبت برايتون الذي لم يفز منذ المرحلة الاولى، محاولا العودة الى رباعي المقدمة اذ فاز وتعادل وخسر مرتين في ست مباريات، علما بانه يخوض مباريات مقبلة سهلة ستجمعه مع ساوثمبتون، نيوكاسل، بيرنلي، واتفورد وكريستال بالاس.

يونايتد يلجأ إلى غرينوود

وفي ظل نتائجه المتعثرة وآخرها تفادي الخروج من كأس الرابطة أمام روتشدايل المتواضع بركلات الترجيح، يعوّل مانشستر يونايتد على يافعه مايسون غرينوود عندما يستقبل ارسنال الاثنين في ختام المرحلة.

ولم يجد رجال المدرب النرويجي أولي غونار سولشار طريق الشباك أكثر من مرة في مباراة واحدة، منذ المرحلة الاولى هذا الموسم أمام تشيلسي (4-صفر)، وفي المرحلة السابقة مني "الشياطين الحمر" بخسارة موجعة أمام وست هام صفر-2.

وما يعقد مشكلات يونايتد تعرض هجومه لاصابات متنوعة أبعدت ماركوس راشفورد والفرنسي انتوني مارسيال، لكن خصمه ارسنال ليس أفضل حالا انما من الناحية الدفاعية اذ اهتزت شباكه عشر مرات في ست مباريات.

وقد يضطر سولشار إلى منح غرينوود (17 عاما) مشاركة أساسية ثانية في الدوري "يملك قدمين رائعتين وسدد ركلة الترجيح بيمناه، لذا سيكون كابوسا للمدافعين عندما يواجهونه في منطقة الجزاء".

وأردف قائلا "يمكنه الذهاب بالاتجاهين، وهذا رائع بالنسبة لي، كما ترون يملك النوعية وسيحصل على حصته من المشاركة في المباريات".


آخر الأخبار


التعليقات

إضافة تعليق