تأسس في 22 مايو 2012م

أمم افريقيا 2019 .. نجوم "الخضر" يأملون استعادة فرحة عمرها 29 عاماً

متابعات
2019-06-12 | منذ 3 شهر

بغداد بونجاح
مع كل نسخة متجددة لكأس أمم إفريقيا تتجدد طموحات الجزائر الساعية لاستعادة أمجاد الماضي الجميل الذي تمثله حقبة رابح مادجر وجمال مناد، الذين كان لهما الدور الأبرز في قيادة "الخضر" للقبهم الوحيد في 1990.

ويدخل "محاربو الصحراء" المعترك القاري بروح جديدة يحفزها عاملان أساسيان، أولهما خوض الـ"كان" على أرض عربية مصرية وثانيهما مدرب محلي محنك، يدعى جمال بلماضي، يعرف الكثير عن خصوصية اللاعب الجزائري.

المدرب.. اسم كبير لنفض الغبار عن الزمن الجميل

يمتلك جمال بلماضي سيرة ذاتية مبهرة كلاعب حيث خاض تجارب عدة في أندية عريقة على غرار باريس سان جيرمان وأولمبيك مرسيليا الفرنسيين ومانشستر سيتي وساوثهامبتون الإنكليزيين. هذه السيرة الثرية منحته الشرعية لدخول عالم التدريب الذي استهله في الدوري القطري حيث حقق نجاحات عديدة لا سيما مع نادي الدحيل.

منذ تاريخ تعيينه على رأس الإدارة الفنية لمنتخب الجزائر في 2 آب/أغسطس 2018، حضي بلماضي (43 عاماً) بدعم الإعلام المحلي الذي راهن على عودة الروح مع هذا الاسم الفذ الذي يعرف جيداً أجواء المنتخب الوطني كونه كان لاعباً فيه في الفترة ما بين 2000 و2004، وهو ما سيسمح له إضفاء طابع فني مميز على تشكيلة ملهمة تزخر بنخبة من ألمع النجوم.

نجوم المنتخب

    رياض محرز.. الاسم الأبرز

يعد رياض محرز (أفضل لاعب في إنكلترا وفي أفريقيا عام 2016) أبرز اسم في التشكيلة الجزائرية، نظراً لمهاراته الفنية العالية ومكانته كأحد أهم النجوم على المستوى القاري كونه محترفاً في ناد عالمي مرموق كمانشستر سيتي الإنكليزي تحت إشراف المدرب الداهية، الإسباني جوسيب غوارديولا.

وسيكون الجناح الطائر محرز (28 عاماً، دولي منذ 2014، سجل 10 أهداف في 43 مباراة) محط أنظار الجمهور الجزائري الذي يعلق عليه آمالاً كبيرة في قيادة منتخب بلاده نحو التتويج القاري الذي طال انتظاره، ويبقى النجم المميز المتحصل على لقب الـ"بريميرليغ" مع ليستر سيتي عام 2016، والمتوّج بالرباعية التاريخية المحلية مع سيتي هذا الموسم قادراً على حمل هذه المسؤولية الثقيلة في ظل شخصيته القيادية وتأثيره الكبير على المستوى الفني للمنتخب.

    سفيان فيغولي.. المايسترو العائد

يمثل سفيان فيغولي (أفضل لاعب جزائري عام 2012) أحد أهم ركائز الجيل الذهبي الذي قاد الجزائر لإنجاز تاريخي ببلوغ الدور الثاني (ثمن النهائي) في مونديال البرازيل 2014، بيد أنّ صانع الألعاب الحالي لنادي غلطة سراي التركي غاب بشكل مفاجئ عن "كان 2017" بالغابون وتمّ إبعاده لفترة عن تشكيلة "ثعالب الصحراء" قبل أن يعود للواجهة مجدداً.

وقدّم فيغولي (29 عاماً، دولي منذ 2012، سجل 11 هدفاً في 45 مباراة) موسماً مميزاً مع فريقه التركي حيث توّج بثنائية الدوري والكأس محلياً، مقدماً مساهمات فعالة حيث سجّل 13 هدفاً في 40 مباراة خاضها هذا الموسم، وهو ما يعني أنه في أتم الجاهزية لعودة قوية بقميص "الخضر" في العرس الإفريقي.

    بغداد بونجاح.. القناص المُرتقَب

سيكون القناص الخطير بغداد بونجاح (أفضل لاعب جزائري عام 2018) أحد أهم العناصر المرتقبة في تشكيلة المدرب جمال بلماضي، فقد شهد مردود المهاجم الجزائري تطوراً ملفتاً في السنوات الأخيرة خاصة منذ التحاقه بالسد القطري قادماً من النجم الساحلي التونسي، حيث خاض هذا الموسم 30 مباراة مع "الزعيم" القطري في جميع المسابقات سجّل فيها 45 هدفاً، كما أنه يعتبر هدّاف العالم بالنسبة للدوريات المحلية بـ 39 هدفاً في 22 مباراة فقط، رصيد سمح لفريقه بالتتويج بلقب الدوري القطري بجدارة.

ويعتبر بونجاح (27 عاماً، دولي منذ 2014، سجل 9 أهداف في 22 مباراة) أحد أهم مراكز الثقل في الخط الأمامي للخضر حيث سيمثل قوة ضاربة مع زميله إسلام سليماني في مركز رأس الحربة وسيكون وجوده هاجساً لأي منتخب لما يكتنزه اللاعب من مخزون فردي رهيب على المستويين البدني والفني.

الطريق نحو الكان

بلغت الجزائر منافسات "كان مصر 2019" عقب تصدرها المجموعة الرابعة في التصفيات برصيد 11 نقطة متفوقة على وصيفها المتأهل بدوره منتخب بنين (10 نقاط) وغامبيا (6 نقاط) وتوغو (5 نقاط)، حاصدة 3 انتصارات وتعادلين وهزيمة واحدة.

وتغلب "الخضر" على كل من توغو ذهاباً 1-0 وإياباً 1-4، وفازوا ذهاباً على بنين 2-0 وخسروا إياباً 1-0 كما تعادلوا مع غامبيا بذات النتيجة ذهاباً وإياباً 1-1.

خلال التصفيات، دوّن الهجوم الجزائري 9 أهداف وقبلت شباكه 4.

المشاركات في الكان

يسجل الجزائريون حضورهم للمرة 18 في النهائيات القارية، حيث خاضوا في المشاركات السابقة 60 مباراة، حققوا فيها الانتصار في 20 مباراة وانهزموا في 21 وتعادلوا في 19.

وسجل هجوم "الخضر" على مدار حضوره القاري قبل هذه البطولة 72 هدفاً في حين قبلت شباكه 73.

أفضل النتائج

يعتبر حضور المنتخب الجزائري في الـ"كان" طيباً في المجمل، حيث تمكن من حصد اللقب في 1990 حين استضاف البطولة على أرضه، في حين حلّ وصيفاً مرة وحيدة للمنتخب النيجيري بخسارته النهائي (3-0) في 1980، وجاء ثالثاً في نسختي كوت ديفوار 1984 والمغرب 1988 وأنهى مشاركته رابعاً في بطولتي ليبيا 1982 وأنغولا 2010.

آخر مشاركة

منذ 2010 بأنغولا حين بلغ المربع الذهبي وحصد المركز الرابع، لم تكن مشاركات المنتخب الجزائري عند تطلعات وآمال عشاقه، حيث غاب في نسخة 2012 وغادر المنافسة من الدور الأول في 2013 قبل أن يصل إلى الدور الثاني في 2015 ويعود للانتكاس في آخر مشاركة له على الأراضي الغابونية في 2017 حين خرج أيضاً من الدور الأول بحلوله ثالثاً برصيد نقطتين فقط في مجموعة تزعمتها السنغال (7 نقاط) وافتكت وصافتها تونس (6 نقاط) واحتلت فيها زيمبابوي ذيل الترتيب بنقطة يتيمة.

المشاركة الأخيرة كان محبطة جداً لأنصار "الخضر" الذين كانوا يمنّون النفس باللقب القاري الثاني في ظل وجود نخبة من ألمع النجوم في صفوف منتخبهم، غير أنهم خسروا حوارهم الأهم ضد شقيقتهم تونس (2-1) وتعادلوا مع زيمبابوي والسنغال بالنتيجة ذاتها (2-2)، ليغادروا السباق مبكراً.


برنامج المباريات

23 يونيو/حزيران 2019 في استاد الدفاع الجوي بالقاهرة: الجزائر × كينيا
27 يونيو/حزيران 2019 في استاد الدفاع الجوي القاهرة: السنغال × الجزائر
1 يوليو/تموز 2019 في استاد السلام بالقاهرة: تنزانيا × الجزائر


آخر الأخبار


التعليقات

إضافة تعليق