تأسس في 22 مايو 2012م

كيف أهان برشلونة لوبيتيغي عندما لعب له في التسعينيات؟ إليكم القصة بالتفصيل

يوروسبورت
2018-10-28 | منذ 3 أسبوع

لوبيغيني لاعبا في برشلونة في التسعينات

يتأهب مدرب ريال مدريد الإسباني جولين لوبيتيغي لمباراته المصيرية ضد برشلونة في الكلاسيكو عصر اليوم الأحد، وهي المباراة التي قد تشهد إقالته بشكل رسمي إذا ما تعرض للخسارة.

 المدرب البالغ من العمر 51 عامًا، سبق له اللعب بقميص الفريق الكاتالوني في فترة التسعينات، حيث أمضى 3 سنوات حارسًا لمرمى برشلونة وشارك خلال السنوات قضاها بالنادي في مباريات محدودة للغاية (10 فقط) تحت قيادة المدرب يوهان كرويف. قبلًا كان قد تخرج من أكاديمية ريال سوسيداد وانتقل إلى ريال مدريد عام 1985 ثم تنقل بين أندية لا بالماس، لوجرونيس وبرشلونة الذي شد الرحال إليه بعد مونديال 1994 مباشرة، وأخيرًا رايو فاييكانو. لوبيتيغي بقميص برشلونة لوبيتيغي وصف السنوات التي قضاها في الفريق الكالوني بالمضيعة للوقت، والتي لم يجد من خلالها متنفسًا في ظل وجود الحارس الأسطوري كارلوس بوسكيتس، مُشيرًا في الوقت ذاته إلى أن لعبه لبرشلونة كان بمنزلة الكابوس.. في هذا التقرير نستعرض كيف كانت سنواته في كاتالونيا كابوسًا بالفعل. أولى مبارياته مع الفريق كانت في إياب السوبر الإسباني ضد ريال سرقسطة موسم 1994-1995، حينها ارتكب أخطاء فجة أدت إلى خسارة برشلونة للمباراة بـ 5-4 لكنه توج باللقب بفضل الفوز ذهابًا بهدفين نظيفين. "لقد ارتكتب خطأ في هذه المباراة من الذين يحدثون مرة واحدة كل خمس سنوات" لوبيتيغي عن مباراة سرقسطة. أول مباراة لجولين مع برشلونة وأخطاء فادحة في المباراة الثانية له وكانت في ذهاب ثمن نهائي كأس الملك ضد أتليتكو مدريد فبراير 1995، عرقل جولين مهاجم الروخي بلانكوس كامينيرو واستحق الطرد وركلة جزاء ضد فريقه عند الدقيقة 13 من الشوط الأول، المباراة انتهت بأربعة أهداف مقابل هدف واحد كان لدييغو سيميوني مدرب أتليتكو الحالي هدفًا منهما. "لقد كانت بمثابة نهاية العالم بالنسبة لي عندما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجهي، لم ألعب منذ فترة طويلة وكنت متحمسًا لهذه المباراة، من المؤلم أن أغادر بهذه الطريقة، لقد كان أمرًا صعبًا لعائلتي وأصدقائي، في المرات القليلة التي لعبت فيها تعرضت لحظ أسود".. لوبيتيغي عن الإقصاء ضد أتليتكو. ثاني مباراة ضد أتليتكو مدريد في الكأس رغم ذلك خاض لوبيتيغي مباراة الإياب وساهم في فوز برشلونة بثلاثة أهداف مقابل هدف، لكن النتيجة لم تكن كافية للعبور حيث تعرض البلاوغرانا للإقصاء.. الشيء المميز هو تصدي جولين لركلتي جزاء خلال مجريات اللقاء من نجمي أتليتكو فالنسيا وتوني، بعدها عاد مُجددًا لمقاعد البدلاء. "وفق الصحافة فقد كنت أحد أفضل حراس المرمى الإسبان لمدة 3 سنوات، وصلت هنا ولم أخض حتى مباراتين على التوالي، الناس لا يعرفونني وهذا سبب لي الكثير من الألم"، جولين عقب لقاء العودة ضد أتليتكو. مباراة العودة ضد أتيلتكو وبنفس الموسم 1994-1995 خاض مباراة أخرى عندما أصيب الحارس الأساسي كارلوس بوسكيتس، حيث لجأ إليه المدرب كرويف بعدما أشرك الحارس الثاني أنجوي في مناسبتين، وفي التحضيرات للموسم الجديد تلقى ثلاثة أهداف ضد أوتريخت لتبدأ المعاناة من جديد وليكون الحارس الثالث بشكل رسمي. "لا أريد أن أفكر في أي سقطات، ينبغي أن أتحمل المسئولية كاملة، لا أنكر أنني ارتكبت العديد من الأخطاء، إن كنت ألعب مرة كل ثلاثة أشهر فمن الصعب أن أثبت شيئًا، لا اتفق مع كرويف في عديد من الأمور وقد أخبرته لك، إنه عقاب لي، لا يوجد تناوب في الحراسة، أنا لست صغيرًا ولا امتلك مؤخرة عارية". حرب تصريحات اشتعلت بين كرويف وجولين.. الصحافة استغلت الأمر أيما استغلال بعد هذا التصريح اشتعلت العداوة بين المدرب ولاعبه، وتم استبعاده من قائمة المباريات.. " أعرف لماذا لم يتم استدعائي، لا يمكنني قول المزيد، أنا متفهم ذلك جيدًا، كلمات قليلة ستكون كافية، لكنني في أفضل لحظاتي منذ الانضمام إلى برشلونة"، هكذا تعامل جولين مع أمر استبعاده. مع بداية الموسم الثالث كان قد تم تعيين المدرب الإنجليزي بوبي روبسون مع مساعده المترجم جوزيه مورينيو، فترة جديدة لجولين لكنها لم تكن كما تخيل وظل حبيسًا لمقاعد البدلاء، آخر مباراة لعبها بقميص برشلونة كانت السوبر الإسباني ضد أتليتكو مدريد، خسر البلاوغرانا لقاء الإياب 3-1 لكن توج باللقب بفضل الفوز ذهابًا بخمسة أهداف لثلاثة. آخر مباراة بقميص برشلونة أغسطس 1997 رحل جولين إلى رايو فاييكانو الذي اعتزل بقميصه، بعد 3 سنوات في برشلونة لعب خلالهم 10 مباريات مُتحصلًا على 3 ألقاب ومُستقبلًا لـ 20 هدفًا. جولين في تصريحه الشهير "أشعر بالإهانة في برشلونة"


آخر الأخبار


التعليقات

إضافة تعليق