تأسس في 22 مايو 2012م

نجوم عرب خذلوا منتخباتهم في كأس العالم 2018

360سبورت
2018-06-22 | منذ 3 شهر

المنتخبات العربية في المونديال

 

المنتخبات العربية على موعد مع العودة إلى أوطانهم بعد أن فشلوا في الظهور بشكل مشرف خلال منافسات دور المجموعات في ماراثون كأس العالم المقامة حالياً في روسيا خلال النسخة 21.

ولا شك ان النسخة 21 من كأس العالم تُعد استثنائية نظراً لتأهل 4 منتخبات عربية دفعة واحدة للنهائيات وهم: المنتخب السعودي ومنتخب مصر ومنتخب المغرب ومنتخب تونس.

الوصول لدور ثمن نهائي لكأس العالم كان الحلم الذي تجمع عليه العرب بوصول أحد المنتخبات العربية نظراً لأن طموحهم يقف عند هذا الحد.

وكان المشجعين العرب متفائلين بتقديم أحد المنتخبات العربية عرض قوي في دور المجموعات لحجز مقعداً في دور 16 نظراً للنجوم المتواجدة في تشكيلة كل فريق.

ويعول كل منتخب عربي يشارك في كأس العالم عن امكانيات عدد من النجوم لكنهم خذلوا الأماني وظهروا عكس ما تمنته الجماهير.

المغرب

المنتخب المغربي كان المرشح الأبرز لتقديم عرض كبير خلال دور المجموعات لما يمتلكه من لاعبين أصحاب مهارة عالية .

ووضع الكثير من الجماهير المغربية أمالهم على النجوم الذي جاء على رأسهم نورالدين لمرابط،محترف ليجانيس، ويونس بلهندة ،متوسط ميدان جالطة سراي التركي،ومبارك بوصوفة،نجم الجويرة الاماراتي، بجانب المدرب المخضرم الفرسي هيرفي رونار.

لكن خيب أسود أطلس أمال الجماهير العربية وودعوا البطولة مبكراً إثر تعرضهم لهزيمتين متتالين أمام إيران وإسبانيا بنتائج 1-0 وتذيلهم ترتيب المجموعة الثانية.

مصر

تألق محمد صلاح مع ليفربول وحصوله على لقب أفضل لاعب في الدوري الانجليزي رفع سقف الطموحات لدى المشجع المصري مطالبين الفراعنة ليس فقط بإنهاء اسطورية مجدي عبدالغني بل أيضاً الوصول لدور الثمن النهائي لأول مرة في التاريخ.

غياب صلاح عن مباراة أوروجواي في مستهل المشوار المونديالي بعد اصابته في نهائي دوري أبطال أوروبا جاء كالصعقة على المشجع المصري كونه اللاعب الوحيد الذي حافظ على رتم مستواه حتى اللحظات الأخيرة..

عودته لتشكيلة المنتخب المصري أمام روسيا تعد بشرى سارة لإمكانية صلاح إعادة الأوراق وترتيب الحسابات وإدخال الفريق في دائرة المنافسة مرة آخرى.

الضغوطات الاعلامية والاصابة لعبوا دوراً كبيراً في تراجع مستوى صلاح الذي ظهر عليه أمام روسيا ليتسبب في وضع حداً لمسيرة الفراعنة في المونديال وخروجهم من الباب الضيق.


السعودية

أعتقد الكثير بإن ضخ عدد كبير من اللاعبين السعوديين للإحتراف في الدوري الاسباني بداية عهد جديد في الكرة السعودية لتحسين مستوى اللاعب والوقوف على بعض السلبيات التي يُعاني منها ويقوم بتحسينها.

وجاءت الرياح بما لا تشتهي السفن وعانى المنتخب السعودي في مشواره المونديالي الحالي بعد الخسارة المدوية أمام روسيا بخماسية والهزيمة أمام اوروجواي بهدف دون رد.

الدفع بالقوائم الأساسية للمنتخب السعودي وهم يحيي الشهري وسالم الدوسري وفهد  للاحتراف في الليجا دون دراسة أثر سلبياً على امكانيات اللاعبين بعد ان اصبحوا ملازمين دكة البدلاء طوال الموسم ليضعف قوتهم البدنية.

وكان بيتزي يعول على المحترفين السعوديين في التشكيلة الأساسية لكن خيبوا الظن وظهرو بشكل هزيل مع الأخضر وودعوا المونديال.


آخر الأخبار


التعليقات

إضافة تعليق