تأسس في 22 مايو 2012م
ميسي يغادر والمشوار يتواصل
2021-08-07 | منذ 4 شهر    قراءة: 222
محمد سالم
محمد سالم

 

 ما من شك أن الأرجنتيني ميسي يعد من أفضل اللاعبين الذين مروا على تاريخ الفريق الكتالوني، لاعب مميز فرديا وجماعيا، هو الهداف التاريخي، صاحب الارقام التاريخية والسجلات العالمية، فاز ب 35 لقب مع البرسا. كان حاسما في أغلب التتويجات ومساهمته واضحة للعيان، قاد البرسا للتربع على عرش أفضل النوادي العالمية، لاعب حافظ على استقرار مستواه وكان من الارقام الصعبة في تاريخ برشلونة والليغا الاسبانية. ميسي عاش طفولة قاسية وعرف مشاكل صحية كادت أن تنهي مسيرته ولكن برشلونة احتضن هذا الطفل وعالجه وطوره في مدرسة لاماسيا، لعب إلى جانب العديد من النجوم مثل ايتو، رونالدينهو، انيستا، تشافي، بوسكيتس، بويول، الفيش وغيرهم من النجوم الذين كان لهم اثر إيجابي في مسيرة ميسي.

هذا الأخير قدم أفضل عروضه مع البرسا وتميز في كل المسابقات وكان لا يجد صعوبة في التفاوض عند تجديد العقد باعتباره ابن لاماسيا وايضا باعتباره عطاءه الغزير الذي جعله معبود الفريق الكتالوني. بعد مشاركته في كوبا أمريكا الموفقة، ودعم الجميع له وخصوصا الرئيس القديم الجديد لابورتا الذي وضع من اولوياته التفاوض مع ميسي لمواصلة المسيرة ومن اول الانتدابات صديق ميسي اغويرو. ظن الجميع أن تتويج ميسي بأول كوبا أمريكا مع التانغو سيسهل التفاوض وكنت اول المتفاءلين ببقاءه ولكن ميسي خير فك الارتباط وخوض تجربة جديدة ربما بحثا عن المال أو البحث عن رهان جديد، رغم كل الإغراءات ومساعي لابورتا ولكن يبدو أن القرار اتخذ مسبقا بالمغادرة وهو قرار اصاب الجميع بالإحباط نظرا لقيمة ميسي ودوره البارز في الحقبة الابرز في تاريخ برشلونة، ولكن هل سيتوقف مصير البرسا على ميسي؟.

 

من لا يعرف تاريخ البرسا ربما يتنبأ بإنهيار وتراجع ولكن العكس صحيح، فريق برشلونة لعب في صفوفه المع النجوم وأفضل اللاعبين على الساحة، برشلونة لديه مدرسة تكوين هي الأنجح في العالم لاماسيا التي تخرج منها ميسي وانيستا وتشافي وغيرهم وبها الآن ابرز اللاعبين مثل غارسيا، فاتي، موربيا وبيدري الذي سيكون مستقبل برشلونة وقد برهن ذلك من خلال اليورو وايضا عند مساهمته في وصول لاروخا إلى نهائي الأولمبياد. برشلونة يمتلك كشافيين ممتازين ويجلبون النجوم الصاعدين مثل ما فعل مع رونالدو البرازيلي، ايتو، رونالدينهو، فيغو، برشلونة فريق فرجوي واي نجم يحلم باللعب في صفوفه مثل ما حصل مع كرويف، مارادونا، روماريو، شوستر، فيغو، لاودروب، حاجي.

 

ميسي قيمة ثابتة وقدم الكثير لبرشلونة ومن الصعب تعويضه ولكن التاريخ اثبت أن برشلونة لا يتوقف على لاعب وحيد لأن سياسة النادي تعتمد على الأداء الجماعي وعلى إنتاج لاماسيا التي مولت لسنوات الفريق الأول بأفضل النجوم.



مقالات أخرى للكاتب

  • كأس العرب: أداء كارثي للمنتخب التونسي
  • الكرة الذهبية والمعايير الثانوية
  • الهلال عنوان التميز في دوري الأبطال

  • التعليقات

    إضافة تعليق