تأسس في 22 مايو 2012م
فلنعد إلى العدالة .. أنا هنالك، وأنا هنا !
2020-11-28 | منذ 2 شهر    قراءة: 101
الحسين ولد التراد
الحسين ولد التراد

 

 عنوان تافه من بدايته، هكذا سيعتقد القارئ ولكن فليتريث قليلا لعله يقرأ لنفسه ولمن معه حقيقة الأمر، حتى لاتأخذوني إلى زاوية ضيقة فتحشورني فيها مع زمرة عرفت بتلك الطباع، دعوني أقول لكم: أنا لا أكتب إلا الحقيقة ولا أنتمي إلى سواها ولا أحمل أفكارا إيديولوجية لأدافع بها عن أحد بالباطل فأكون دمغوائيا، كاذبا، وحتى لا أكون للأخرين صورة غير محبوبة سأقول لهم: أنا ذلك الفتى المؤمن بأن التمشي على طريق العادة القديمة مذلة وسقوط لا أخلاقي، في ظل تلك العمائم الملفوفة على النفاق! قبل ٦ أشهر قام وزير التشغيل والشباب والرياضة الدكتور الطالب ولد سيدي أحمد بزيارة غير رسمية لمنطقة "لودي" التي ولد فيها، دامت ليلة ويوم بأفراحها، وقبل أن يغادر وزع عدت معدات رياضية لصالح الشباب في منطقتي لودي، وكارلا، وتناسى أن مايحتاجه هؤلاء يحتاجه غيرهم وخاصة الأندية الرياضية في كنكوصة، فكتبت عن ذلك قائلا : الوزير يميز بين الناس ولايحسبهم في كفة واحدة، فكان ذلك المنشور إنتصارا للحق، وهو الذي كنت دائما وسأبقى متمسكا به.

وماهي إلا شهور حتى أعاد الأمور إلى نصابها وصحح الخطأ، واضعا من المساواة مثالا، وأن الناس سواسية كأسنان المشط، لانميز بينهم أبدا، فقام مشكورا بإرسال معدات رياضية للأندية في كنكوصة وتعهد بإطلاق بطولة رياضية يشارك فيها الجميع، ففعل ذلك. أنا هنالك: فكنت أنا هنالك حيث أرادني الناس أن أكون أكتب الحقيقة ولا اخشى في الله لومة لائم، ولأنها مهمتي ومبدأ من المبادئ التي تربية عليها .

وأنا هنا: حيث أشارككم تعهد الوزير الذي تمثل بمساعدات رياضية ومستلزمات لصالح القطاع الرياضي في كنكوصة، وإعطاء إشارة إنطلاق بطولة رياضية تدوم لمدة أسابيع، فأكون قد نقلت الحقيقة كما هي، ولا أرى لغيرها سبيلا للخروج من ذلك القعر الذي يراني بعض الناس فيه رغم أنني بريئ منه براءة الذئب من دم يوسف!.



مقالات أخرى للكاتب

  • تجكجة النادي الذي لايخسر معركة" الميركاتو" !.

  • التعليقات

    إضافة تعليق