تأسس في 22 مايو 2012م
أين الدوري يا قيادات الرياضة
2020-11-10 | منذ 2 أسبوع    قراءة: 134
عبدالعزيز الفتح
عبدالعزيز الفتح

 

 لا شك أن أي منشأة رياضية في العالم تعتبر مجمع لرسالة السلام؛ بحيث يجتمع فيها الخصوم قبل الأحبة، فعلى سبيل المثال اليمن.

لقد أصبحت المنشآت مجرد أسماء تذكر فقط دون رسالة مازالت الجماهير تتعطش للوصول إلى مدرجاتها منذ ستة أعوام؛ حيث تعرضت أغلب المنشآت الرياضية في اليمن من ملاعب وصالات للخراب والدمار، بفعل الحرب التي تشهدها البلاد منذ أكثر من ستة أعوام.

مؤخراً عادت الحياة الرياضية لعدد من المنشآت الرياضية، ففي مدينة تعز (وسط اليمن) وبالتحديد في ملعب (الشهداء) عادت الحياة لهذا الملعب، وكذلك في محافظة حضرموت مدينة سيئون بملعبها الأولمبي عادت الروح الرياضية بانطلاق الدوري التنشيطي الذي نظمه الإتحاد العام لكرة القدم عام 2019

أما بالنسبة للعاصمة صنعاء فملعب نادي الوحدة هو من أعاد وهج الرياضة إلى الجماهير.

مأرب كذلك التي كانت محرومة من هكذا خدمات، تعود إلى الواجهة الرياضية بتدشين ملعبها الجديد الذي أنجز فيه ما يقارب 70%. أما بالنسبة للعاصمة المؤقتة عدن حيث الجماهير الرائعة والمتعطشه تشهد حراكًا رياضيًا يمنيًا خالصًا.

وتسعى الحكومة الشرعية لتضميد جروحها الرياضية بإنشاء ملاعب أولمبية بمواصفات دولية في المناطق التي تسيطر عليها؛ محاولة منها لإنعاش الرياضة وإعادتها إلى الواجهة والتخفيف من آلام الحرب وما أسفرت عنه من كارثة. حيث أدّت الحرب التي تشهدها البلاد منذ أكثر من خمسة أعوام إلى أضرار بالغة بقطاع الرياضة على صعيد المنشآت الرياضية حيث دمّرت الحرب معظم الاستادات الأولمبية والملاعب والصالات المغطاة في البلاد، سواء تلك التي تتبع الأندية، أو وزارة الشباب والرياضة إثر تعرضها لقصف من جميع أطراف الحرب. تحتاج المنشآت إلى تكثيف العمل حولها، وتجنبيها العمل السياسي، حيث تترقب جماهير كرة القدم اليمنية عودة التنافس بين الفرق بشغف.

رغم كل هذا الحراك إلا أن الجمهور اليمني مازال يترقب انطلاق بطولة الدوري الممتاز التي طال انتظارها ولسان حالهم يقول: أين الدوري يا قيادات الرياضة؟ أين متنفسنا الوحيد؟ الذي يجعلنا ننسى هموم أصوات الرصاص وانفجارات القنابل. عادات الدوريات في سوريا والعراق وهاهي الصومال تلحق بهم ومازال جمهورنا يتساءل: متى نرى دورينا في ملاعبنا؟! أم سيظل حبيس المراشقات في وسائل الإعلام المختلفة. اتهامات هناك وردود هنأ ولازال الدوري في المجهول.

ولسان حال الجمهور مازال يقول أين دورينا يا قيادات؟



مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى للكاتب

التعليقات

إضافة تعليق