تأسس في 22 مايو 2012م
جمعية الاعلام الرياضي.. مصباحاً مضيئاً في صفحات التاريخ وشامة تسر الناظرين في جبين الدهر
2020-10-12 | منذ 2 أسبوع    قراءة: 84
ابراهيم الحجاجي
ابراهيم الحجاجي

 

 اجتماع الجمعية العمومية للاعلام الرياضي، تمثل مصباحاً مضيئاً في درب تاريخ الاعلام اليمني ولألئ في صفحاته، وشامة في جبين الدهر تسر الناظرين، في احتفال اعلامي لم يسبق له مثيل في تاريخ الاعلام اليمني، عندما وجدنا كيان يجمعنا جميعاً ولا مجال هنا لقول اعاد الاعتبار، بل أوجد اعتباراً حقيقي.

الجمعية اليمنية للاعلام الرياضي وفي ظرف خمسة أعوام، بل أقل.. على اعتبار الخطوات الفاعلة، استطاعت أن تجمع الكثير من أبرز الاعلاميين اليمنيين، ليس مجرد كشوفات ودفع اشتراكات واصدار بيانات لا يلقى منها الاعضاء أي فائدة معنوية او غيرها، إذ شرعت مباشرة وهي في لبنات تأسيسها الأولى لمناصرة قضايا الاعلام الرياضي ومنتسبيه والمساحة لا تكفي للتذكير وسرد تلك المواقف.

اليوم الخميس الثامن من اكتوبر 2020 وفي العاصمة صنعاء قطف منتسبو الجمعية أولى الثمار الطيبة والطيبة جداً، والمتمثل باجتماع اعضائها (الجمعية العمومية) الذين توافدو من مختلف محافظات اليمن لانتخاب هيئة إدارية جديدة، وتكريم عدد من رواد الاعلام الرياضي اليمني أحياء وأموات، وتسليم بطائق عضوية الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، وأهم المظاهر التي لم يتوقعها أي شخص هو التقاء زملاء المهنة في فعالية واحدة.

حضي الاحتفال بحضور عدد من عمالقة ورواد الاعلام اليمني، إلا أن الحاضر الأبرز والأكثر حضوراً هو الزميل العزيز الاستاذ بشير سنان المؤسس والرئيس السابق لهذا الكيان، الذي كان حاضراً روحاً وإنجازاً ونجاحا، كيف لا وهو صاحب هذا الانجاز العظيم والنجاح الكبير، الذي صاغه من افكاره النيرة وبصيرته الدقيقة وقدرته الادارية الفذة، جهوداً يعجز المرء عن سردها بتفاصيلها واعطائها حقها من الانصاف. هو (بشير) من فكر وأسس ودبر، ولم يقل هذا حقي وجهدي وعرقي، بل انجز مهام البناء الراسخ وسلم لقيادة جديدة في عملية ديمقراطية واضحة، تثبت بوضوح اخلاصه المطلق لخدمة المهنة وخدمة زملائه وقضايهم بشكل عام، وعندما يتحقق شيء لم يكن يخطر على بال أو حتى في الاحلام، أصبح اسمه كالذهب جزءاً لا يصدأ مدى الدهر في تاريخ الاعلام اليمني. لكل رفقائه في هذا النجاح كل التحية والاحترام والشكر والتقدير ولكل من عمل على انجاح هذه الفعالية، وأبارك للزملاء الهيئة الإدارية الجديدة هذه الثقة بدءاً من الدكتور صالح حميد وسامي الكاف ومروراً بالعزيز محمد البحري والرائع جداً الدكتور صقر المريسي والدكتور محمد النظاري الى نهاية القائمة واعتذر عن اكمال ذكر البقية، وسنكون عوناً وسنداً لهم ان شاء الله حتى يكون مشروعنا أكثر تطوراً وألقاً وتقدما.



مقالات أخرى للكاتب

  • الكيان الذي فاق الأحلام ويتتلمذ على يديه النجاح
  • دليل التعارف وجالبة المتعة وروضة السلام
  • منتخبنا وحتمية الوصول الى مونديال قطر

  • التعليقات

    إضافة تعليق