تأسس في 22 مايو 2012م
الكرة العراقية من الانجازات الى المغالطات
2020-09-28 | منذ 1 شهر    قراءة: 539
محمد سالم
محمد سالم

 

 الكرة العراقية عرفت فترات متقلبة بين الانجازات والخيبات، كانت حاضرة على المستوى العربي والاسيوي على صعيد المنتخبات او النوادي، من يقول العراق يقول احمد راضي وعدنان درجال ويونس محمود ونشات اكرم وغيرهم، من يقول العراق يقول نادي الزوراء،القوة الجوية،الشرطة، الطلبة واربيل وغيرها. هذا هو الجانب المعروف ولكن دعنا نبحث في الجانب المسكوت عنه والذي تجاهله الكتاب والاعلام والصحافة وحاولوا تزييفه. في العراق كان يوجد فريق قوي اسمه الرشيد العراقي وهذا الفريق قهر الجميع وفاز بكل البطولات ولكن لغايات اخرى وقع تجاهل تاريخ هذا الفريق الكبير وتزوير الحقاءق وسوف نعود باكثر دقة الى كل التفاصيل والجزءيات. نادي الرشيد الرياضي تاسس في نوفمبر 1983 على يدي عدي صدام حسين ونشط موسم وحيد في الدرجة الثانية ثم صعد للدوري الاول بعد فوزه على النجف.استقدم الرشيد في تلك الفترة افضل الاعبين امثال احمد راضي،عدنان درجال،سلام هاشم،مظفر جبار،كريم سلمان،سمير شاكر...

بدا تالق الرشيد محليا حيث فاز بثلاث بطولات متتالية سنوات 87-88-89 وتحصل ايضا في مناسبتين على الكاس وتواصل التالق عربيا حيث ان الرشيد العراقي الفريق الوحيد الذي فاز ب البطولة العربية لثلاث سنوات متتالية 85-86-87 واقصى فرقا معروفة على الصعيد العربي مثل الترجي واتحاد الحراش وتيزي وزو ( شبيبة القبائل) .

تطورت السيطرة والهيمنة على المستوى الاسيوي ليصل الرشيد الى نهائي ابطال اسيا وفاز في العراق على السد القطري3-2 وانهزم ايابا بهدف لصفر وفوت في اللقب. سيطرة الرشيد العراقي على الكرة الاسيوية والعربية أثمرت الى تاهل المنتخب الى نهائيات كاس العالم 1986 وكان يضم انذاك 9 لاعبين بالتمام والكمال من الرشيد، والمتآمل في بعض المواقع يرى ان المدونيين والكتاب نسبوا لاعبي الرشيد الى فريق الكرخ وهو تجاهل وتنكر لجهود رجالات الرشيد لان المسالة سياسية بحتة ويرى البعض ان الرشيد فريق النظام وفريق السلطة ويفوز بشتى الطرق في حين انه ضم افضل الاعبين وشرف الكرة العراقية عربيا واسيويا واضمحل هذا الصرح ولفه النسيان.

موسم 90_91 كان موسما حزينا اقترن بالغزو الامريكي للعراق وشهد على اندثار احد افضل الفرق العربية على مر التاريخ.حيث امام التاثيرات الخارجية والضغوطات السياسية وقع حل الرشيد العراقي وحل محله نادي الكرخ لتنتهي حقبة عملاق من عمالقة الكرة، قدم الكثير للعراق وجلب احترام المتابعين في كل الوطن العربي وحقق نتائج استثنائية وبكل المقاييس، الرشيد العراقي ركن بارز في الكرة العراقية والعربية مهما زورتم وتجاهلتم.



مقالات أخرى للكاتب

  • كومان يتعثر في اول كلاسيكو
  • الكرة الجزائرية ووضوح الاستراتيجية
  • الوداد ضحية خيارات الناصيري

  • التعليقات

    إضافة تعليق