تأسس في 22 مايو 2012م
التكتيك الإيطالي .. وأسباب النجاح
2020-09-20 | منذ 1 شهر    قراءة: 365
محمد سالم
محمد سالم

 

 لويجي ريدولفي اسم سيبقى خالدا في تاريخ الكرة الايطالية، كان صاحب فكرة تطوير وتكوين المدربين في الخمسينيات، اختار مدينة فلورنسا لاقامة مركب كامل يجمع بين الاعبين والمدربين اظافة الى المتحف، تطورت الفكرة واصبح مركز التكوين اكاديمية معروفة في ايطاليا والعالم ، اكاديمية تتميز بتكوين خيرة المدربين. الايطاليين، اكاديمية لها مسار معروف يسمى سوبر، ضمت اغلب الفنيين وما يميزها وما تنفرد به عدم وجود كتب و مناهج تعليمية لان المدربين هم من يكتشفون الافكار ويناقشونها مع المكونيين ليجدوا حلولا للكرة المستقبلية وما ينتظرهم في مشوارهم التدريبي، من اهم المكونيين في الاكاديمية رءيس رابطة المدربيين الايطاليين رونزو اوليفيري الذي طور كثيرا اساليبه وكون ابرز المدربين من كونتي،مونتيلا،انزاغي،انشيلوتي،سباليتي،غاتوزو،موتا وبيرلو, ويعتمد اوليفيري على ثلاث مفاهيم اساسية في التكوين: اذهب،شاهد،اعرض : والغاية من ذلك ان يكتشف المدرب النقاءص ونقاط القوة ليركز عليها اثناء عمله في فترته ووضعيته ولا في وضعية الثمانينات والتسعينات.

إذن هذه الاكاديمية لها فضل كبير ولا تستغربوا تخرج هذا الكم الهاءل من المدربين ولماذا يبقي الطليان رواد التكتيك في العالم، هذه الاكاديمية تفرض على اي مدرب مهما كان اسمه وتاريخه ان يمر بجميع المراحل النظرية والتطبيقية والحصول على رخصة التدريب الايطالية قبل الالتحاق بالتكوين التابع للاتحاد الاوروبي، ايضا يشترط على كل مدرب في نهاية الدراسة القيام برسالة بحث كتابية لتصوراته التدريبية. وسأعطيكم رقم مفزع لتدركوا قيمة التكوين عند الطليان وسر تالقهم اينما حلوا.

كل مدرب في هذه الاكاديمية مطالب ب 900 ساعة دراسة بين نظري وتطبيقي وهو 4 اضعاف ماهو موجود في الاتحاد الاوروبي.

هذا سر التالق وهذا هو التكوين وهذا هو الاحتراف وهذا هو استحقاق المدرب الناجح وهذا سلاحه للتدريب ومعيار كفاءته ويبقى في غنى عن الصحافة والمعرفة والوساطة والسمسرة والولاءات وتقييم فلان ونظرة فلتان.



مقالات أخرى للكاتب

  • كومان يتعثر في اول كلاسيكو
  • الكرة الجزائرية ووضوح الاستراتيجية
  • الوداد ضحية خيارات الناصيري

  • التعليقات

    إضافة تعليق