تأسس في 22 مايو 2012م
الجمعية.. فجر جديد لإعلامنا الرياضي
2019-12-17 | منذ 12 شهر    قراءة: 6718
 شكري الحذيفي
شكري الحذيفي

 

نجحت الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي خلال عام واحد في إعادة ترميم صرح اﻹعلاميين الرياضيين المهترىء الذي طاله من ذوي المسئولية الرسمية إهمال متعمد حتى تحول كيانا آيلا للسقوط وتناثرأعضاؤه شذر مذر..وفي أوج الصراع بين الاتحاد الكروي والوزارة الرياضية تفرخت أقلام أقزام وطفيليات, وجدت لنفسها مواقع الكترونية تدعمها ,وصحفاً حزبية وأهلية تمنحها صك الانتماء ,واتسعت عملية التجييش والتحشيد من أطراف النزاع للسيطرة على المنابر الإعلامية واﻷقلام الرياضية ولما آيست الوزارة من انخراط الصحافيين النافذين والأقلام الكبيرة التأثير في ترجيح كفة أحد الطرفين أعلن الوزير الأكوع حل الاتحاد العام للإعلام الرياضي فأدخله بإعلانه ذاك في الفوضى وتلك أعظم الكوارث على الصحافة الرياضية التي أفرزتها الحرب الباردة وقتها بين "أكوع" الوزارة الرياضية و"قاضي" الاتحاد الكروي.. ورغم المحاولات من بعض الزملاء المخضرمين الذين تشكلت لجنة منهم لرأب الصدع وإعادة ضخ الحياة في روح اتحاد اﻹعلام الرياضي وغربلة العوالق والطحالب بوضع معايير لمنح العضوية الجديدة وحصر الاعلاميين المنضوين تحت مظلة الاتحاد المنحل بقرار الأكوع إلا أن الخلافات والتباينات والآراء تصادمت تجاه شرعية الخطوة بتشكيل لجنة من طرف حكومي هو أصلاً من تسبب في إحداث تدمير الكيان وتشظي أعضائه وتسلل الدخلاء والجراثيم التي فاقمت الحالة المستعصية لمعالجة كيان كان صرحاً فهوى..

استسلم الصحافيون الرياضيون لواقعهم المزري وتعاملوا معه كجسم عليل بمرض مزمن ..فتوارى كثير منهم وبخاصة النخبة والعمالقة المؤسسون وانخرطوا في شئون حياتهم لتدخل بعدها البلاد في أتون الصراع والحرب فانكمش النشاط الإعلامي الرياضي بالتزامن مع غياب المناشط الرياضية في شتى الألعاب تبعاً لظروف الحرب المدمرة ..

وفي ذروة اليأس انبلج فجر الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي لينبعث الأمل ويتضخم الحلم ويتوهج قبس ..

وبإخلاص الزملاء الأكفاء والصادقين في جهودهم ومساعيهم مع ما يكتنف ذلك من محطات محبطة وتدخلات ملخبطة وحربشات ذات نكهات سياسية وعراقيل من صناعة المزوبعين تمكن الزميل بشير عبده قاسم سنان وفريقه الرائع المجتهد وبالتنسيق مع الزملاء في فروع الجمعية اليمنية المولود العملاق من تجاوز الأشراك والأفخاخ وفضح أصحاب المشاريع المضادة المتربصين بمساعي إعادة انبعاث الصحافة الرياضية في اليمن..

فكان العمل مضنياً لكنه كان لذيذاً وخاتمته سعيدة حيث اتسع بصيص الأمل ونما الحلم.. وبوثبة ثابتة واثقة نهض كيان الإعلام الرياضي وصار يختزل الزمن ويطوي صفخات الغياب ويسجل رواده وجودهم بكفاءة..ويحررون أقلامهم المستقلة من التبعية تحت مظلة الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي التي استبشر بها الاتحاد الآسيوي والدولي واعترفا بها ممثلاً حراً مستقلاً للإعلام الرياضي اليمني الحر فيما كانت قبل تاريخ انبعاث كيان الجمعية لاتزال الصحافة الرياضية اليمنية متأرجحة بين استقلالية الكيان وتبعية القرار تتقاذفها أهواء وأمزجة النافذين لتجييرها لمراميهم..

في خليجي 24 كانت الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي هي الكيان الأكثر حضوراً بعدد الأشخاص وإيجابية التفاعل والتأثير واستطاع الزملاء المتواجدون تقديم أنفسهم بكفاءة وحظوا بتقدير الصحافة الخليجية المرئية والمسموعة والالكترونية والمقروءة ونجحوا بامتياز في تغطية الحدث الرياضي الخليجي الكروي الكبير وتوجوا ذلك بالتكريم الكبير من الاتحاد الآسيوية للصحافة الرياضية والأكاديمية القطرية.. شكراً لدينامو فريق الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي البشير بن سنان وفريق إدارته المخلصين فرداً فرداً على ما قدموه وتفانوا فيه من أجل تثبيت دعائم كيان الإعلاميين الرياضيين الحر.. ..... وشكراً لأنكم تبتسمون



مقالات أخرى للكاتب

  • من الاجتماع التاريخي لجمعيتنا الإعلامية لفتتان..!! **
  • حقد اسود .. خصومة فاجرة
  • الشيخ ينافس العيسي..!

  • التعليقات

    إضافة تعليق