تأسس في 22 مايو 2012م
ليسٓ مُغري يا نايف البكري
2019-03-29 | منذ 6 شهر    قراءة: 114
عبدالحميد الكمالي
عبدالحميد الكمالي

ليسٓ مُغري يا نايف البكري
عبدالحميد الكمالي

أتجنب دوماً الحديث عن الاشخاص بقدر كبير لكن أن يصل الأمر أن يحاول أحدهم ولو كان رئيساً أو وزيراً أن يعمل على تحطيم حلمك وحلم زملاءك من حقك أن تكتب بالسيف لا بالقلم فقط فالامر لم يقتصر على تحطيم الأحلام فقد حطموا وطن ،
حينما كنا ننتظر قرارات من وزير الشباب والرياضة في عدن نايف البكري  لمشاكل وإنعاش الوضع الرياضي بشكل عام ، أصدر قرار موعز من أطراف عديدة ، لتشكيل لجنة مؤقتة للاتحاد الرياضي وهذا الكيان فقط غرض إنشائه ليس محبة خالصة للإعلاميين الرياضيين أو قرار مدروس وجاء من مستشارين إنما للتشويش على الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي ،ترك كل المشاكل الرياضية وجاء كدور المخلص والمنقذ للإعلام الرياضي ، ولو سألته عن خمسة ألعاب تمارس بالأولمبياد ، ربما هذا السؤل صعب لُنغير السؤال عن ذكر خمسة أبطال يمنيين بألعاب فردية،  سيشكل لجنة للجواب عن ذلك .

 أنا لا أُعيب تقلد نايف البكري لمنصب وزير الشباب والرياضة لعدد من محافظات اليمن ربما هي أرزاق ولا بد أن يراعي ويشكر العبد على رزقه ، وربما كنا سنسانده لو ظهرت اعمال حقيقية وملموسة ووطنية بأرض الواقع وهذا رأي كل يمني ، لكن من المعيب والمغزي أن تكون وزيراً لمجموعة إعلاميين فقط فأن لم تستطع أن تكون وزيرا على الجميع فأنت فاشل بقدر الفشل والضعف الذي ظهر به لتشكيل لجنته ، الأمر ليسٓ مغري  .

لم يعد الأمر فقط يأتي لإثبات الذات ، بعدما سُحقنا بكل شيء رياضياً ، جاء بصيص أمل بكيان رياضي فمنذ اكثر من خمسة عشر عام والكيان الرياضي في اليمن بالعناية المركزة بموت سريري ، أتذكر أن أخر محاولة لإنعاشها كانت عام ٢٠١٣م حينما كان معمر الارياني وزيرا للشباب والرياضة في المؤتمر الوطني للرياضة في سوفتيل بمدينة تعز ، اجتمع الاعلاميين واختاروا لجنة مؤقتة حينها بمتابعة الارياني وبجهود حثيثة من بشير سنان  ، لكن نفوس أخرى لم يعجبها الوضع وأفشلته ليواصل سباته ، اجتمع الاعلاميين الرياضيين من كل بقاع اليمن بقوام يتجاوز مائة وعشرون  عملوا على تأسيس كيان اعلامي رياضي مستقل تحت وحمل أسم الجمعية اليمنية للأعلام الرياضي ، وأنتخبوا مجلسهم الإداري تحت مراقبة لجان دولية ومباركة دولية واقليمية ، لكن هذا الأمر لم يروق لذات النفوس فزرعوا المطبات بكل الطرق .

واستخدموا البكري في محاولاتهم الجديدة ، ولو ركز الوزير البكري قليلاً كان المفترض أن يبارك خطوات تأسيس الجمعية اليمنية للاعلام الرياضي كجهة مستقلة ، أما إذا أرادها بوصاية فلن يستطيع ، فالوزارة لن تدوم له وقد يتم تغيره بين ليلة وضحاها فالوزارة يا نايف البكري لن تدوم والجمعية اليمنية للإعلامي الرياضية دائمة وباقية وكما غناها الجسمي ( لو دامت لغيرك ما وصلت إليك ) ولو جاء خليفتك ليشكل لجان من أجل شلة محددة ، سنكتب له إيضاً من باب النصح ثم للدفاع عن عمل وحلم إعلاميين يفوق عددهم أكثر من العاملين في وزارتك .

ختاماً عزيزي نايف البكري ستكون ذات يوم بعيداً عن وزارة الشباب والرياضة أن أحتجتنا سنكون بجانبك بالتأكيد كعلاقة شخصية دون أن نتنازل عن عملنا ومواقفنا وإيماننا وستكون الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي  فاتحه ذراعها للجميع وأنت أولهم ، لشيء بسيط لأن الجمعية يديرها مجلس إدارة ولا تسمح للوشاه بأن تتدخل بأعمالها وقراراتها



مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى للكاتب

التعليقات

إضافة تعليق