تأسس في 22 مايو 2012م
جيفة المرحوم!
2019-02-06 | منذ 3 شهر    قراءة: 249
 بشير سنان
بشير سنان

 

 

ذات يوم ادعى احدهم أنه يعيش آخر لحظاته على سرير الموت، واضعا تحت وسادته الوصايا العشر التي يمني نفسه بها قبل الرحيل.

حينها هاتفني الزميل النبيل س . ا عن تلك الحالة واصفا المرحوم بأنه "عصامي" و "عزير" نفس، وعنده ولايا، ولا بد من الوقوف معه قدر الإمكان.

للحظة، خيل لي أن المرحوم سيفارق الحياة، ان لم أتدخل عاجلا، كنت حينها موظفا في الاتحاد السعودي لكرة القدم، وراتبي اقتسمه بين أهلي، في اليمن وبين نفسي، وبين بعض الحالات.

سريعا توجهت لمصرف الراجحي واجريت تحويلا عاجلا بمبلغ 100 الف ريال دعما للمرحوم، الذي لم يعد يفصل بينه وبين القبر سوى أيام، حسب وصف زميلي النبيل.

لم أكتف بذلك، بل بادرت بالتواصل مع شخصية شبابية رياضية أكن لها كل التقدير والاحترام، وانتزعت منه الفى دولار عدا ونقدا لصالح المرحوم وليتني ما فعلت.

اقولها بكل صدق، اني ندمت على فعل خير لـ "كلب" ذو جيفة نتنة - أعزكم الله- سرعان ما عض اليد التي امتدت نحوه مع أول استفاقة.

سكت كثيرا، وتساميت فوق اسائاته المتكررة، بيد أن أنفي خانتني إزاء الريحة النتنة التي تميزه، وتعكس ما في سريرته من قبح أفعال تحول معها الى شحات تردد أخبار مرضه كل صفحات التواصل.

في المرة القادمة، سأضطر الى نشر بكائياته وحوالاته التي أكلها سحتا بادعاء المرض ان لم يلجم فمه.

وقفة: 20# من مداخيل النجم البرتغالي رونالدو ارباح اعلاناته لمزيل الرائحة "جليت" عله يفهم.



مقالات أخرى للكاتب

  • شين شان زو
  • الأخضر يا رجاالله
  • لاموري في زوري

  • التعليقات

    إضافة تعليق