تأسس في 22 مايو 2012م
روسيا ليست مفاجأة
2018-06-14 | منذ 3 شهر    قراءة: 174
علـي محمد الزهراني
علـي محمد الزهراني

 


الفوارق الفنية بيننا وبين الروس ليست بالكبيرة وإن مالت قليلاً بحكم الأرض والجمهور فلا تعني خروج منتخبنا الوطني في مباراة الافتتاح مثقلاً بالهزيمة الثقيلة كما يحاول البعض أن يمرره أو يرسل إشاراته السلبية تحت بند (التشويش).

روسيا كمنتخب لا يحمل سجلاً كبيراً أو تاريخاً كروياً مرصعاً بالمنجزات وحين تبدو لنا هذه الصورة التاريخية مذيلة (بالصفر) فمن الطبيعي أن نشير إلى فرصة منتخبنا الوطني وأفضليته الفنية في لقاء الافتتاح الذي بات بالنسبة لنا كرياضيين الحدث الأهم الذي نترقبه هذه الأيام.

روسيا حتى في التصنيف العالمي لا تزال في المركز 66 عن شهر مايو و70 عن شهر يونيو وهو المركز المقارب لمنتخبنا الذي يجب أن يستغل هذا التقارب ويستفيد منه معنوياً قبل الجانب الفني لكي يخرج من تلك الافتتاحية بحصيلة تاريخية جديدة يدون بها اسمه في سجل كرة القدم العالمية ويثبت قدرته في إثبات الوجود في مثل هذه المناسبات الكبيرة التي تشكل أهم وأبرز ما يتطلع إليه أي لاعب في العالم.

روسيا ليست إسبانيا ولا ألمانيا ولا البرازيل فهي لا تختلف عن أوزبكستان سواء في منهجية اللعب أو في البنية الجسمانية، ولهذا نقول، قبل أن يدخل منتخبنا الوطني معترك المونديال وخوض مباراة الافتتاح فيه يجب أن يتم تحفيز اللاعبين جميعاً بهذا التقارب الفني بل وتشجيعهم بأنهم تاريخياً ومن حيث الأرقام هم الأفضل، ذلك أن الحافز المعنوي الذي يبث الحماس ويزرع الثقة هو المطلب والضرورة كما هو الورقة الرابحة التي يجب استخدامها من قبل الجهازين الإداري والفني وفي هذا التوقيت تحديداً.

أكبر منجز تحقق لروسيا - إن لم تخني الذاكرة- هوالوصول لنصف نهائي كأس الأمم الأوروبية عام 2008 ما عدا ذلك فالسجل العام خالٍ من أي منجز وهو الأمر الذي يختلف عما هو عليه بالنسبة لمنتخبنا الذي يعد السيد الوقور والمهاب على مستوى العرب والقارة الآسيوية.

عموماً بالتوفيق لصقور منتخبنا الوطني وفألهم التفوق والتألق متأملين في أن يظهر بالمظهر المشرف ويرسم لوحة الفرح في كل اتجاهات الوطن الغالي من خلال المستويات الرفيعة والنتائج المقنعة والروح الرياضية العالية التي يثبت من عمقها مكانة وقيمة الإنسان السعودي وثقافة هذه البلاد العظيمة أمام العالم أجمع.

ماذا تم في تعاقدات الأهلي؟

سؤال يتكرر على مسامعي من قبل شريحة كبيرة من الجماهير الأهلاوية العزيزة على قلبي.

من حق الجمهور أي جمهور أن يطمئن على مستقبل الفريق الذي ينتمي إليه كما من حقها أيضاً أن يكون العمل الإداري موازياً لهذا الطموح وإن كنت أعتقد بأن الأهلي وغيره في أياد أمينة إلا أنني في المقابل أتمنى أن تكون اختيارات أجانبه كبيرة ومفرحة ومؤثرة وصانعة لكل الفوارق وتشبه في شكلها ومضمونها عمر السومة وسلامتكم.

 

 



مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى للكاتب

التعليقات

إضافة تعليق