تأسس في 22 مايو 2012م
وليد ..أيدول
2014-10-10 | منذ 4 سنة    قراءة: 7444
 محمد البحري
محمد البحري
  • تزخر بلادنا بالكثير من الموهوبين الذين لا يحتاجون الا لدعم الجهات ذات العلاقة والتي تسهم في إبراز ما يمتلكون من قدرات إبداعية ليبهروا بها العالم عند التنافس على بساط الجدارة..
 
  • ولعل جائزة رئيس الجمهورية للإبداع التي ترعاها وزارة الشباب والرياضة قد أفرزت العديد من المبدعين في شتى مجالات الأدب والعلوم ومن هؤلاء المبدعين بزغت نجوم غناء من الذكور والإناث منها من واصل الاهتمام بنفسه ومنها من اكتفى بالظهور المحلي في خيام الأعراس لعدة أسباب أهمها أن قدراته الصوتية لا تؤهله للذهاب بعيدا في عالم الطرب فظل متمسكا بألوان الغناء اليمني راضيا قانعا بساعة الرحمن..
 
  • أما البعض فقد تجاوز طموحهم حدود الوطن وفضلوا التواجد العربي لإن لهم من الإمكانيات ما يمكنهم من منافسة نجوم الوطن العربي فبدأ الفائز بجائزة رئيس الجمهورية في الغناء بدر الخليدي المشاركة في سوبر ستار ورغم تأهله للمرحلة الثانية فقد خانه التصويت فجاء العوص لاحقا في الفائز الآخر محليا فؤاد عبد الواحد الذي نجح بتكاتف أبناء الوطن في الداخل والخارج وغيرهم من منصفي الصوت الجميل في الفوز بلقب نجم الخليج..
 
  • اليوم يقف شاب يمني على مسرح البرنامج الشهير (عرب ايدول) وهو الفنان وليد الجيلاني أحد ثمار جوائز الرئيس والذي بزغ نجمه من قبل على قناة ام بي سي في البرنامج الغنائي (البوم) ويومها حل وليد مع فريق نجوم الخليج ثانيا مع محمد الزيلعي وغيره كون المركز الأول ذهب لنجوم شمال أفريقيا وتحديدا لزملاء عبد الفتاح جريني ومنى امرشا..
 
  • اليوم وبعد أن حافظ وليد الجيلاني على حظوظ بلادنا في التصويت المباشر عبر عرب ايدول وتأهل إلى المراحل الاهم خاصة بعد خروج اليمنيين محمد المهدي وهدى هاشم فإن الواقع الآن يفرض علينا دعم نجمنا وليد بكل الوسائل الممكنة عبر محبي الفن الجميل وأصحاب الولاء الوطني والانتماء وكذا هي دعوة لرجال المال والأعمال لأن يسجلوا حضورا ليس من خلف الكواليس ولكن من أمام منصة التألق العربي الذي وضعنا عليه ابن الجيلاني أحد سلالة عائلة فاز فيها أخويه بجوائز الرئيس في الغناء وهما ذو يزن ومحمد ..
  • كما توجنا فؤاد بلقب نجم الخليج نحتاج اليوم أن نكون سندا لوليد وعلى وسائل الإعلام أن تدعم مسيرته خلال حلقات عرب ايدول لنحتفل من قلوبنا بصوته الدافئ والحساس بعد أن شهدنا دوي انفجارات صادرت الكثير من راحة بالنا وجعلتنا نفكر في كيفية الهروب من واقعنا واليوم يضعنا وليد في قلب حدث أصيل لتنافس عذب فهل يرفع نجمنا الأنيق راية اليمن في أوساط الطرب الجميل.. نتمنى..


مقالات أخرى للكاتب

  • الأخضر تحت الصفر!
  • رباعي العرب
  • من عرقهم يأكلون..!

  • التعليقات

    إضافة تعليق