تأسس في 22 مايو 2012م
المقدشي ..رامز ذمار
2014-06-10 | منذ 4 سنة    قراءة: 7998
 محمد البحري
محمد البحري




 تقترب سفريات رئيس الاتحاد العام لألعاب القوى شاجع المقدشي من الأربع سفريات في أقل من شهرين وهو ما لم يحدث في تاريخ الرياضة اليمنية من قبل حيث لم يسبق لأي رئيس اتحاد أمره شورى بينهم أن ينفرد بهذا الرقم القياسي من السفريات من أجل مرافقة منتخب القوى في معسكرات الفول والطعمية في مصر ثم معسكرات الشعيرية بالخضار التايلندية ووصولا إلى الأرز الصيني حيث ستقام بطولة الشباب الآسيوية..
وإذا كان شيخ الرياضة القادم من بلاد البرد والثلج (ذمار) يفتخر بنجاح البطولة العربية التي جرت في بلادنا فإن ذات البطولة شهدت مستوى فني هزيل قياسا ببطولات أخرى وهو ما حدا بنائب رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى السيد محمد جلال بوصف عدم مشاركة البحرين في البطولة بالأفضل نظرا للمستوى الذي تحدث عنه في حوار خاص لـ ( الرياضي نت) سينشر لاحقا..

15 مليون ريال تحصل عليها الاتحاد العام للقوى هي حصيلة توجيه رئيس الجمهورية عبده ربه منصور هادي الذي وجه بصرفها للاتحاد ظانا بأن هذا المبلغ سيذهب لرعاية اللاعبين والاستفادة منه بطريقة أو بأخرى إلا أن الملبغ جاء كما يبدو ليصبح زائرا دائما لمكاتب طيران اليمنية التي تحمل شاجع صوب كل بلد يقال فيه بأن ثمة بطولة لا نعرف مستواها تُقام فيه، فصار رئيس الاتحاد ينوع من جغرافيا المكان ليتحصل على فؤائد الزمان بينما لسان حال اللاعبين يدعو للأسى والبكاء..

كل هذه الملايين يتسلمها الاتحاد إضافة إلى مخصص صندوق النشء ومع هذا نجد البعض يلقي بلائمة تدهور وضع اللاعب نبيل الجربي على وزارة الشباب وهذا الجربي احد أبطال اللعبة وأبنها البار تحول إلى موقص حجار بدلا من أن يكون عضوا في إدارة الاتحاد أو حتى تأهيله كمدرب وهو ذات اللاعب الذي لو جمعنا رصيده المالي مذ مارس الجري لوجدناه سريعا في قطع المسافات إلا أنه لن يتمكن من كسر الرقم القياسي لشاجع في حصد المال والإستمتاع برحلات القوى في شتى بقاع الأرض..

الجربي وعددا من أبناء اللعبة هم ضحايا أطماع المشائخ من جاؤا ليضاعفوا غلاتهم البنكية على حساب العرق الساقط على اسفلت العطاء، والجربي يمثل صورة واضحة لهمجية التعامل مع النجوم، ويكشف وضعه الإجتماعي المأساوي أن البرنامج الإنتخابي الذي قدمه صاحبنا رئيس الاتحاد قبيل انتخابات اتحاد القوى لم يكن سوى برنامجا كوميديا مرعبا على غرار برنامج رامز جلال ومقبرته التي ولت منها هيفاء وهبي رعبا..

وإذا كنا لا نلوم شاجع على عدم اهتمامه باللعبة وسفره الدائم في كل مكان فإننا نتمنى من الخبير رضوان شاني الذي يتحمل أعباء الاتحاد بحرص مميز وهو ما يداري الكثير من فظاعة هذا الاتحاد أن يكون شاني ذو شأن كما عهدناه لتحريك المياه الراكدة في محيط هذا الاتحاد وكسر قاعدة أنا ومن بعدي الطوفان وإن حدا به الأمر إلى المواجهة لا الرضوخ لرغبات المقدشي الذي سيسافر قريبا إلى أمريكا في رحلة جديدة فالرجل صار مشاركا حتى في دورات التأهيل والتدريب ومن يدري ربما حين تتقلص صلاحيته قد يسافر كلاعب، المهم أن يحلق عاليا بدون ريد بل..






مقالات أخرى للكاتب

  • الحسناء والوحش..!
  • الأخضر تحت الصفر!
  • رباعي العرب

  • التعليقات

    إضافة تعليق