تأسس في 22 مايو 2012م
بطل جديد !!!
2014-05-31 | منذ 4 سنة    قراءة: 7050
 عيدروس عبد الرحمن
عيدروس عبد الرحمن
خلال الأعوام الستة الأخيرة انحصر التنافس والتسابق على الفوز بالكرة الذهبية بين نجمين لا ثالث لهما.. حتى وإن ظهر البعض للديكور فقط.. وهما الأرجنتيني ليونيل ميسي، البرتغالي كريستيانو رونالدو.. وتوزعت مخصصات هذه الجائزة بقسمة “للذكر مثل حظ الأنثيين”.. أما هذا العام وهذه السنة فقد شبّ الكثير عن الطوق وأظهروا للعالم أنهم الاحق والاجدر بالفوز بالجائزة.
والأجمل أنهم أكثر من لاعب وفي عدد من البلدان أبرزهم واجملهم واحلاهم ذلك النجم الاورجواني الذي صنع من الفسيخ شربات، عفوا صنع من “ليفربول” فريقا مهابا قويا وبطلا حتى الامتار الأخيرة من الدوري ومحرزا أكبر عدد من الاهداف مقارنة بالمباريات التي لعبها “اوروبيا” إنه المهاجم “لويس سواريز”.. وهناك ثلاثة لاعبين على الأقل في الفريق المتوج بالشامبيون ليج وكلهم يستحق وجدير باللقب أهمهم المدافع الاسباني “سيرجيو راموس” والأداء والعطاء الذي قدمه خلال الموسم إلا أن ما يعاب عليه هو سلوكه العدائي وتدنيس فانيلته بالبطاقات الملونة حتى أنه ضرب الرقم القياسي فيها.
وهناك اللاعب الأنيق والجميل الارجنتيني “دي ماريا” الذي اعتبره الأغلبية هو مفتاح النجاح الملكي في الكأس والشامبيون ليج وصاحب التمريرات الساحرة الأهداف القاتلة وفي الاوقات التي لا رجوع فيها للمنافسين.. ومن ينسى الويلزي “جاريت بيل” الذي صار هو العلامة الفارقة وورقة اليانصيب أو الحظ التي جلبت للميرنجي أغلى وأهم الكؤوس ومنذ وجوده ومن العام الأول إلا والعروس تدق أبواب الملوك.
رأيي المتواضع ينحصر بين اثنين لا ثالث لهما الأول ذلك المشاغب وصاحب المتاعب والمدافع راموس، لأن الجائزة يأخذها المهاجمون وما أحلى أن تنحرف قليلا هذه المرة للتراجع الى الوراء حتى وإن كان سلوكه السابق واللاحق لا يبشر بخير.. والثاني هو الاورجواني سواريز الذي أعاد ليفربول إلى الصفوف الأولى والأمامية بعد 24 عاما من التقهقر.. والقرار قد يلغيه بطل قادم من نهر الأمازون.
Doos1986@gmail.com


مقالات أخرى للكاتب

  • الثور الأبيض
  • حلّق رغم السقوط !!
  • الكارثة !!

  • التعليقات

    إضافة تعليق