تأسس في 22 مايو 2012م
باقي للإعادة سنة أخرى !!
2013-11-22 | منذ 5 سنة    قراءة: 7327
 بشير سنان
بشير سنان


لا أدري هل كان المنتخب القطري "هزيلا" حتى يضيع مهاجمو منتخبنا الوطني أكثر من هدف "محقق" أمام الشباك العنابية في المباراة التي جرت بينهما يوم أمس الأول في مدينة "العين" الإماراتية برسم التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2015 ، التي آلت نتيجتها الى فوز "العنابي" برباعية مقابل هدف شرفي سجله لمنتخبنا نجمه علاء الصاصي بعد تمريرة سحرية من زميله أيمن الهاجري .

ولكي لا يقول قائل بأن "البقر تشابه علينا" فإن هذا السؤال لم يكن لكاتب السطور .. بل أنه ورد على لسان أحد ضيوف برنامج "المجلس" الذي تبثه قناة الدوري والكأس القطرية عقب انتهاء المباراة ، وجاءت إجاباته في مجملها لتؤكد بأن منتخب اليمن "الضعيف" أعاد ترتيب أوراقه بسرعة ، وظهر بشكل "مغاير" للقاء الدوحة الذي انتهى "بسداسية" تاريخية في الشباك اليمنية.

وبعيدا عن الأهداف الأربعة التي ولجت مرمى منتخبنا بأخطاء "فردية" قاتلة للاعبينا .. وتحديدا من حارس منتخبنا سالم عوض .. فإن أداء منتخبنا الوطني كان "جيدا" في "معظم" فترات المباراة .. وأعاد لنا الأمل في إمكانية عودة الروح "للفريق" و" للاعبين" خلال المنافسات "القادمة" وإيقاف سلسلة الهزائم "المتتالية" لمنتخبنا والتي أصابت الجماهير اليمنية في "مقتل" شريطة معالجة الأخطاء "المتكررة" لخط الظهر وحراسة المرمى .

وأهم ما يتوجب على الجهاز الفني بقيادة المدرب سامي نعاش عمله خلال الفترة القادمة إيجاد حل "جذري" للتعامل مع للكرات "العرضية" و"الثابتة" للمنافسين والتي تمثل "كابوس" دائم للاعب اليمني ، مع تقديم مبررات الدفع بالحارس سالم عوض "أساسيا" خلال المباراة ، وهو المهزوز "نفسيا" و"فنيا" منذ مباراة "الذهاب" وفريقه "وحدة صنعاء" هبط الى مصاف الدرجة الثانية ، فيما يقف على "دكة" البدلاء حارس كبير .. اسمه سعود السوادي ، الذي نذكر "الكوتش" بأنه حامي عرين مرمى بطل الدوري "اليرموك" ويدرك جميع "الفنيين" وذوي "الاختصاص" إمكانياته الرائعة في التعامل مع الكرات "العرضية" و"الثابتة" التي ربما كانت تنتصر "للجرأة" "الهجومية" التي ميزت منتخبنا أمام نظيره القطري .

كما أن هناك "ظاهرتان" تستحقان التوقف عندهما مرارا .. وتكرارا .. أولاها .. هدف اللاعب مدير عبد ربه "العكسي" في مرمى "منتخبنا" الذي أكد المقولة الشهيرة بأن >قطع العادة عداوة< كون الأهداف "العكسية" أصبحت ملازمة للاعبينا .. وقد تعودنا على مشاهدتها.. في أكثر من مناسبة .. نتيجة لعدم ثبات "التشكيل" في خط الظهر .. بالإضافة الى "قلة" أو "ندرة" المباريات الودية.. وهو ما يسبب .. ضعف في التركيز .. وخلل في التنظيم .. بسبب عدم التجانس .. وبالتالي الوقوع في الخطأ .

 فيما تتمثل الظاهرة الثانية بانفلات الأعصاب .. بمبرر أو بدون مبرر .. والخروج عن النص .. والذي يتكرر في كل مباراة .. ولا تكاد تمر مباراة لمنتخبنا دون أن يكمل المباراة بكامل التشكيلة.. كما حصل مع "الدولي" أحمد الصادق الذي تصرف "بحماقة" كان وقعها أشد "وطأة" من الأهداف الأربعة للمنتخب القطري ، كونها خالفت الـ"العادات"ونسفت "الأخلاق" التي يتسم بها شباب اليمن ورياضيه و"أساءت" إلى أكثر من عشرين مليون يمني .. في بلاد الإيمان والحكمة .. وعلى مرأى ومسمع كل من تابع المباراة في الملعب .. أو من خلف الشاشات في البيوت .

وباختصار يمكننا القول أن المنتخب قدم أداء "جيدا" في الشق "الهجومي" فسجل هدفا "ملعوبا" ووصل الى مرمى المنافس أكثر من مرة .. وصنع العديد من الفرص السانحة للتسجيل .. وأضاعها بغرابة .. فيما ساهمت أخطاء الحارس "سالم عوض" وتوهان لاعبي خط الظهر في توصيف الشق "الدفاعي" للمنتخب والأداء الإجمالي للاعبين بعبارة "باقي" للإعادة سنة أخرى .

أخيرا.. فإنني أتساءل ؟؟ ماذا لو أن منتخبنا لعب المباراة في أرضه .. وبين جمهوره .. ودورينا قد انطلق .. واللاعبون في فورمة كاملة .. وإعداد المنتخب جيد .. بمعسكرات داخلية.. وخارجية .. ومباريات ودية الخ ..... كيف ستكون النتيجة ؟؟وهل كان لكل تلك العوامل مجتمعة صناعة "الفارق" وتحقيق الفوز الذي طال انتظاره من قبل كافة الجماهير الرياضية .. ووسائل الإعلام المختلفة في بلادنا .

ملاحظة المقالة كتبت عقب المباراة الثانية لمنتخبنا أمام قطر .. أي قبل أن يخيب ظني أيضا صديقي الرائع أيضا الكابتن سعود السوادي ...



مقالات أخرى للكاتب

  • الأخضر يا رجاالله
  • لاموري في زوري
  • لمن يجرؤ !!

  • التعليقات

    إضافة تعليق