تأسس في 22 مايو 2012م
انتخابات الاتحادات العامة سمك لبن تمرحنة !
2012-07-05 | منذ 7 سنة    قراءة: 1297
 ماهر المتوكل
ماهر المتوكل

تغير المشهد الانتخابي !

تغير المشهد الانتخابي للاتحادات العامة ولا مكان للخبرات أو الكفاءات وأصبح المتحكم في إفرازات الاتحادات العامة محور الخير كما يفضل من انتصر لهم رمانة الانتخابية والمتحكمين في رسم المشهد الانتخابي وتحديد ملامح هذه اللعبة أو تلك فالاجتماعات المستمرة لكلٍ من عارف الزوكا وحافظ معياد واحمد العيسي بعيداً عن كون الاجتماعات تعقد في منزل الأخير أو في احد المباني الحكومية إلا أن مايخطط له الثلاثي يصبح واقعاً مع انتهاء كل انتخابات لهذا الاتحاد أو ذاك وبعيداً عن فوائد الاجتماع للثلاثي الذي يدير كوسة الانتخاب فالبعض يعتبر توافق من سبق إعطاء نتائج ايجابية بالإطاحة بالأخ عبدالكريم العذري رئيس الاتحاد العام للعبة الشطرنج ألذي ظل متربعا على اتحاد الشطرنج لأكثر من خمسة عشر سنة ولم يستطع إزاحته في المرة السابعة التجييش الذي حدث من قبل حمود العلفي وحميد القاضي وآخرين ووصل الأمر للاتحاد الدولي ليعيد العذري من جديد مسكاً ومتشبثا بتلابيب الاتحاد وبسيطرة تفوق سيطرته فيما مضى وفي الوقت الذي يعتبر طرف آخر بأن وصول اللاعب الدولي الدكتور محمد صبري هو انتصار للكفاءات الشابة وبأن الزمن أصبح بحاجة للكفاءات الشباب ليتجدد الوعي ويتطور ونواكب ماحولنا إلا أن طرفاً آخر يعتبر بأن مجموعة من لاعبي الشطرنج قد الفوا وتفننوا في صناعة الأزمات وتفجير المشاكل من وقت لآخر كلما وجدوا أنفسهم خارج اهتمامات العذري أو بعيدين عن المنتخبات الوطنية وبأن هؤلاء اللاعبين سيعمدون لاصطناع الأزمات وتفجير الخلافات وجمع التوقيعات ولن يتركوا الشطرنجي الدولي محمد صبري يعمل بصمت ويعد استراتيجية كفيلة بتوسيع قاعدة اللعبة وإعادة شكل وأساليب البطولات حتى تتطور قدرات اللاعبين وتتطور اللعبة لنحافظ مؤقتاً على الميداليات الملونة التي كانت تحرز في البطولات الآسيوية أو العربية رغم المأخذ والشبه التي كانت تصاحب بعض الميداليات ومما لاشك فيه بأن إزاحة العذري يعد انجازاً سيؤتي ثماره حتى ليس على المدى القريب وسقوط العذري يعده البعض سقوطاً مدوياً وغير متوقع في الوقت الذي يرى البعض بأن رحيل العذري كان أمرا لابد منه آجلا أو آجلاً .

ماذا بعد رحيل العذري

ومع احترامي للعذري عبدالكريم فالرجل حتى لانبخس حقه فقد عمل واجتهد وأخطأ وتاب واثبت حنكة في إدارة الاتحاد والتعامل مع لاعبين استمرأوا الحروب الباردة والانقلابات البيضاء ونأمل عدم التجريح في الرجل ويظهر الشطرنجي محمد صبري تعاملاً مثالياً كما هو متوقع منه ويكرم العذري في أقرب فرصة أو يعينه مستشاراً رغم أن هذه الكلام سيثير حفيظة البعض إلا أننا ندعو لعدم فتح ملفات الماضي والتجريح في شخص الرجل إن لم تتولد القناعة بما طرحناه أو كان هناك من يرى في التكريم أو تعيين العذري مستشاراً للعبة أمر مرفوض ومكروه فنأمل أن يبدأ الجميع فتح صفحة جديدة يكون الأهم وضع أولويات تراعي مصالح اللعبة وتجعل قدرات اللاعبين والبطولات هي المرجع في الاختيار للمنتخبات وينعم الجميع بالمساواة في الدورات التأهيلية الداخلية والخارجية ويكون الأفضل هو من يتصدر المشهد وليس الأرطب لساناً أو وصولاً لأعضاء مجلس الاتحاد العام للشطرنج .

إزاحة المدومي والضلعي

وفي المقابل فإن إزاحة الضلعي عبدالسلام رئيس الاتحاد العام للعبة أمر لابد منه كونه لم يستطع إدارة الاتحاد وخلقت الفتن وحدث شرخ في جسد الاتحاد العام للعبة وظهرت المساوئ للعلن وعبر الصحف والقنوات الفضائية وتردت اللعبة وهبطت لأدنى مستوى عرفته اللعبة إلا أن إزاحة رجل بتاريخ وحجم عباس المدومي الذي يعد تاريخاً وعلماً من أعلام العاب القوى في بلادنا سجلت نقطة سوداء في انتخابات العاب القوى بعيداً عن كون من ترأس الاتحاد العام لألعاب القوى الأخ شاجع المقدشي مدير مكتب الشباب والرياضة بذمار وهذا الأمر لايحتاج التوقف عنده إلا أنها تعد سابقة جديدة في الانتخابات كون اللائحة التي تم تفصيلها في وقت سابق كانت تؤكد على ضرورة أن يكون رئيس الاتحاد والأمين العام من سكنة العاصمة صنعاء واعتقد حتى يكون الرئيس والأمين العام قريبون وسريعون عند السفر من صندوق النشء ومطار صنعاء ونحن مع كسر اللائحة البليدة التي كانت تحرم الكفاءات من عدم الترشح لمنصبي رئيس الاتحاد والأمين العام إلا من صنعاء ونأمل أن تكون البداية لصفحة جديدة للانتصار للكفاءات والمساواة في الفرص أمام الجميع ليتقدموا لمنصبي رئيس الاتحاد والأمين العام وبانتظار إزاحة الأخ الخضر العزاني من ترأسه وبسط نفوذه على لعبة كرة السلة في حين لم يستطع تطوير اللعبة ولا إيجاد منتخبات قادرة على تشريف الوطن ولعبة كرة السلة .

ألعاب الدفاع عن النفس ؟

وعلى صعيد آخر فإن الانتخابات التي شهدت تزكية وتفرد كالأخت نظمية عبدالسلام رئيس الاتحاد العام لرياضة المرأة والأخ موفق منصر رئيس الاتحاد العام للتايكواندو والأخ نعمان شاهر رئيس الاتحاد العام للجودو والصراع المحتدم في انتخابات الكاراتيه والتنافس الذي شهد الإطاحة بالأخ عادل الوادي في انتخابات الكرة الطائرة الذي يؤكد المعنيون في اللعبة بأن اللعبة لم تشهد التطور الملحوظ ولم يفي الرجل بما وعد في برنامجه الانتخابي السابق إلا أن الفارق الواسع في الأصوات يؤكد حنكة الرجل ومقدرته في إدارة الاتحاد والتربيط والتنسيق مع قيادات الأندية وكسب ودهم وأصواتهم وهذا ماوضح من خلال الفارق في عدد ماتحصل عليه من الأصوات وماتحصل عليه الأخ عادل الوادي وعموماً لازالت الانتخابات مستمر وواقع الحال يقول سمك لبن تمر حنه .


مقالات أخرى للكاتب

  • الحاج عبدالجليل ثابت .. الشامخ بوجه العاتيات !?
  • مصادرة الاندية والاتحادات!
  • جيل يرفض الخسارة

  • التعليقات

    إضافة تعليق