تأسس في 22 مايو 2012م
مؤتمر الرياضة الأول
2013-02-20 | منذ 6 سنة    قراءة: 7049
 حسين بازياد
حسين بازياد



أيام معدودات تفصلنا عن المؤتمر الأول للرياضة المزمع عقده في الحالمة تعز، والذي سيقف أمام العديد من القضايا المتصلة بتطوير الحركة الشبابية والرياضية في بلادنا.
فكرة عقد هذا المؤتمر، من الناحية النظرية والمبدئية، رائعة لكن الأهم من ذلك، هو الوصول إلى مخرجات تخاطب الواقع الرياضي وتخرجه من حالة التقوقع والجمود.
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، ولكن أن تتحول قرارات وتوصيات هذا المؤتمر إلى واقع عملي ملموس، لا أن يتم حبسها داخل الأدراج كما هو شأن العديد من المؤتمرات والورش والندوات، ولا يظهر منها إلا الإطار الإعلامي الذي يؤكد عقدها فحسب.

ويسجل للأخ معمر الإرياني وزير الشباب والرياضة، لدى لقائه اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأول للرياضة أمس الأول تشخيصه للمشاكل التي يعاني منها الواقع الرياضي، واعترافه بها، بل وكان جريئاً وذهب إلى أبعد من ذلك بقوله: يكفي ما يحدث للرياضة اليمنية التي نراها تتدمر وتتدهور أمام أعيننا، مؤكداً أن عقد وتنظيم هذا المؤتمر هو أحد الوسائل والآليات الهادفة إلى مراجعة هذا الواقع، ووضع الحلول والمعالجات الهادفة إلى تفادي السلبيات، وتطوير هذا الواقع عبر تشجيع الجوانب الإيجابية فيه.

كثيرة هي المحاور الواجب الوقوف أمامها كالرياضة المدرسية والمنشآت واستراتيجية الطفولة والشباب، والتدريب والتأهيل والإعلام الرياضي والتنظيم والإدارة والعلاقة بين وزارات الشباب والرياضة والتربية والتعليم، والتعليم العالي والدفاع والداخلية، وقضية المنتخبات الوطنية، والأندية والاتحادات وما إلى ذلك من قضايا تهم النشاط الشبابي والرياضي، لكني أعتقد جازماً أن لا خير يرجى في أي فعل في الإطار الرياضي في ظل التقصير الحكومي، ونظرة الحكومة القاصرة إلى الرياضة والرياضيين، ولذلك سنظل نطالب الحكومة برفع الدعم المقدم إلى الشباب والرياضة والأندية والاتحادات والمنتخبات الوطنية حتى نحقق إنجازات أكبر.

الثورة


مقالات أخرى للكاتب

  • دعوة لإلغاء الدوري
  • الكرة في ملعب الوزير
  • الفساد الرياضي !!

  • التعليقات

    إضافة تعليق